كتب/ حمدي الجمال
أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الثانية والعشرين من عملية «الوعد الصادق 4» ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية، في تصعيد جديد يشمل هجمات مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب استخدام صواريخ «خرمشهر 4» متعددة الرؤوس الحربية لاستهداف مواقع داخل تل أبيب.
ويأتي هذا التصعيد في اليوم السابع من المواجهات العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تشهد ساحة الصراع تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات المتبادلة.
وأكد الحرس الثوري أن الضربات استهدفت مواقع حساسة في قلب تل أبيب عبر موجات متتالية من الصواريخ، مشيرًا إلى الاستعداد لمواصلة العمليات وإدخال أسلحة جديدة في المعركة.
وفي السياق ذاته، كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تحركات من بعض الدول للتوسط من أجل وقف الحرب، موضحًا أن موقف طهران يتمثل في السعي لتحقيق سلام دائم في المنطقة، مع التأكيد على عدم التراجع عن الدفاع عن سيادة البلاد وكرامتها. وأضاف أن أي وساطة يجب أن تركز على الأطراف التي أشعلت الأزمة، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
