«طَيْف».. مشروع تخرج بجامعة الزقازيق يدعو لتقبّل الاختلاف والنظر إلى الإنسان أبعد من المظهر

شارك عبر: فيسبوك تويتر لينكد إن

أطلق طلاب كلية الآداب، قسم الإعلام (تخصص العلاقات العامة) بجامعة الزقازيق، دفعة 41 لعام 2026، مشروع تخرج يحمل اسم «طَيْف»، يهدف إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية تقبّل الاختلاف الإنساني والنظر إلى الإنسان بعيدًا عن الأحكام المرتبطة بالمظهر الخارجي.

وتقوم فكرة الحملة على تسليط الضوء على قصص أشخاص مرّوا بتجارب صعبة أثّرت في شكلهم أو حالتهم النفسية، مثل التشوّهات الخِلقية، وآثار الحروق، والإصابات الناتجة عن الحوادث أو الكوارث، إضافة إلى بعض الأمراض المناعية مثل البهاق، فضلًا عن الجروح النفسية التي قد لا تكون ظاهرة للعيان.

ويسعى فريق المشروع من خلال «طَيْف» إلى لفت الانتباه إلى أن الإنسان لا يُختزل في مظهره أو صورته في المرآة، بل يحمل خلفه تجارب إنسانية وقصصًا تستحق أن تُروى وتُفهم. كما تهدف الحملة إلى تشجيع الأفراد الذين مرّوا بتجارب صعبة على تقبّل ذواتهم من جديد، والتأكيد على أن الاختلاف لا ينتقص من قيمة الإنسان أو مكانته.

ويؤكد القائمون على المشروع أن المجتمع عندما يتعلّم تقبّل الاختلاف، فإنه لا يدعم فقط من يمرون بتجارب قاسية، بل يخلق أيضًا مساحة إنسانية أوسع يسودها التعاطف والفهم.

واختار فريق العمل اسم «طَيْف» ليعكس فكرة التنوع الإنساني، إذ يرى القائمون على الحملة أن كل إنسان يمثل لونًا مختلفًا داخل طيف إنساني واسع يضم قصصًا وتجارب ومشاعر متعددة. كما تتبنى الحملة شعار «الذي تراه في المرآة ليس كل الحكاية»، في إشارة إلى أن المظهر الخارجي لا يعكس بالضرورة حقيقة الإنسان وقيمته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *