حملة “Linka” بالجامعة الكندية تعيد إحياء التجمعات الاجتماعية وتشجع التواصل الواقعي

شارك عبر: فيسبوك تويتر لينكد إن

أطلق طلاب الجامعة الكندية حملة توعوية تحت اسم “Linka” تهدف إلى تعزيز أهمية التجمعات الاجتماعية وتشجيع التواصل الواقعي بين الأفراد في ظل سيطرة الوسائل الرقمية على جزء كبير من حياتنا اليومية.

وتعتمد الحملة على فكرة مبتكرة وبسيطة تتمثل في استخدام بوكس Linka الذي يحتوي على مكونات لإعداد وجبة سريعة أو مشروب مع شرح لطريقة التحضير إلى جانب مجموعة من الألعاب والتحديات التفاعلية التي تساعد على كسر الحواجز بين المشاركين وتحفز الحوار والعمل الجماعي، بما يسهم في تقوية العلاقات الاجتماعية وتحسين الحالة النفسية للأفراد.

شهدت الحملة فعاليات متعددة داخل الجامعة لتعزيز فكرة التجمعات والتفاعل المباشر بين الطلاب حيث تم تنظيم إيفنت فطور تم خلاله توزيع بوكسات Linka على الطلاب ليقوموا بتجربة إعداد الوجبات والمشروبات بأنفسهم، وساهمت الأنشطة المشتركة في خلق حالة من التعارف والتفاعل بين الطلاب الذين لم يكونوا يعرفون بعضهم البعض من قبل .

كما أقيمت فعالية خاصة بأعضاء هيئة التدريس قبل شهر رمضان اجتمع فيها الدكاترة في أجواء رمضانية لتزيين حلويات رمضان وتحضير بعض المشروبات بشكل جماعي في تجربة هدفت إلى تعزيز روح المشاركة والتقارب بينهم بعيدًا عن الأجواء الرسمية للعمل.

واستمرت فعاليات الحملة لتشمل المجتمع الخارجي من خلال تعاون فريق Linka مع مؤسسة صناع الخير حيث شارك الطلاب في تعبئة كراتين رمضان استعدادًا لتوزيعها على الأسر المستحقة، مؤكدة حرص الحملة على تعزيز روح التعاون والعمل التطوعي بين الشباب ونشر فكرة العمل الجماعي وخدمة المجتمع.

وتسعى الحملة إلى نشر فكرة Linka على نطاق واسع لتذكير الناس بأهمية التواصل الإنساني وفوائده النفسية والاجتماعية والجسدية وتشجيع الشباب على تحويل التجمعات الاجتماعية إلى عادة يومية تجمع بين المرح والمشاركة والأنشطة التفاعلية.

الحملة تحت إشراف د. حنان غالي ود. ندى مصطفى، وتهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في مفهوم التجمعات الاجتماعية وتعزيز قيم التواصل والتعاون بين الأفراد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *