«Reset»: حملة طلابية لتوعية الشباب بمخاطر الإفراط في استخدام المحتوى الرقمي

شارك عبر: فيسبوك تويتر لينكد إن

أطلق طلاب شعبة العلاقات العامة بكلية الآداب قسم الإعلام بجامعة العاصمة مشروع تخرجهم للعام الجامعي 2025/2026 تحت عنوان «Reset»، بهدف التوعية بمخاطر ما يُعرف بـ «تعفن الدماغ» الناتج عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي السريع ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتستهدف الحملة الشباب، وخصوصًا طلاب الجامعات، من خلال تسليط الضوء على التأثيرات السلبية للاستهلاك المفرط للمحتوى قصير المدى، مثل ضعف التركيز، وتراجع الذاكرة قصيرة المدى، وتشتت الانتباه، وتقلبات المزاج، فضلاً عن العزلة الاجتماعية. وتركز على توضيح مفهوم «تعفن الدماغ» كظاهرة معرفية وسلوكية متزايدة الانتشار في العصر الرقمي، وليس كمرض طبي رسمي.

كما تتناول الحملة أسباب الظاهرة، أبرزها اقتصاد الانتباه الذي تعتمد عليه المنصات الرقمية، وتصميم الخوارزميات لجذب المستخدم لأطول فترة ممكنة، إلى جانب الاعتماد الكبير على الهواتف الذكية. وتقدم الحملة حلولًا عملية مثل تنظيم وقت الاستخدام، تقنيات «الديتوكس» الرقمي، وتعزيز الأنشطة الذهنية والاجتماعية البديلة للحفاظ على الصحة النفسية والمعرفية للشباب.

ويُنفذ المشروع بقيادة سما عمرو، وبمشاركة فريق العمل: مريم عصام الدين محمد، حبيبة مرسي طاهر، ساره صبري محمد، حنين سامح السيد، شهد محمود مصطفى، ملك حفني صالح، جني أشرف شلبي، سمر محمد زكي، مياده محمد عبدالباسط، شهد أحمد رضا، كريمان محمد مصطفى، رودينا وليد منير، زينب هشام أحمد، حبيبة مصطفى محمود، حبيبة عاطف صلاح، ندى محمد السيد، رنا عبدالله سعد، فرح محمد عبده، وسهيلة أحمد شوقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *