“دايمًا عامر.. لما الأكل المصري يحكي حكاية حكايته”

شارك عبر: فيسبوك تويتر لينكد إن

في خطوة جديدة تعكس وعي جيل الشباب بأهمية الهوية الثقافية، أطلق طلاب جامعة MSA، من كلية الإعلام قسم الإعلان والعلاقات العامة، مشروع تخرجهم تحت عنوان “دايمًا عامر”، وهو مشروع إبداعي يسلط الضوء على المطبخ المصري ولكن برؤية مختلفة وغير تقليدية.

لا يقتصر “دايمًا عامر” على تقديم وصفات الطعام، بل يغوص في عمق الحكايات المرتبطة بكل أكلة، مستعرضًا أصولها التاريخية، وكيف نشأت، ولماذا تختلف طرق تحضيرها من منطقة لأخرى داخل مصر.

 

المشروع يربط بين الطعام والهوية، ويعيد تقديم الأكلات المصرية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الذاكرة والثقافة الشعبية.

ويأتي هذا التوجه في إطار الإهتمام المتزايد بمفهوم Nation Branding، حيث يسعى المشروع إلى دعم الجهود التي تبذلها مصر في تعزيز صورتها عالميًا، من خلال التأكيد على أصالة المطبخ المصري، خاصة في ظل نسب بعض الأكلات إلى ثقافات أخرى.

 

ومن خلال محتوى مبسط ومعاصر، يعمل الفريق على توثيق القصص الحقيقية وراء الأكلات المصرية، وتقديمها بشكل يجذب الجمهور داخل مصر وخارجها.

ويعتمد المشروع على منصة Instagram لنشر محتواه، حيث يقدم فيديوهات تفاعلية تحكي قصص الأكلات المصرية بطريقة جذابة وسهلة الوصول، بما يعزز من انتشار الفكرة وتأثيرها.

ويحظى “دايمًا عامر” بدعم عدد من الرعاة، من بينهم Tetaloula، El Helmya Restaurant، Seagull، Lido Italy، بالإضافة إلى Wayana Ramadan Tent By Dino Activations، مع خطط مستقبلية لتنظيم فعاليات تدعم انتشار المشروع وتزيد من تفاعل الجمهور معه.

ويقوم بتنفيذ هذا المشروع فريق من طلاب الكلية وهم: بسملة مهنا، هديل هاني، نمير محمد، وحبيبة خالد، الذين نجحوا في تقديم نموذج يعكس قدرة الشباب على الربط بين الإبداع والهوية، وتحويل الأفكار إلى محتوى مؤثر يحمل رسالة ثقافية واضحة، ويأتي المشروع تحت إشراف كل من د. حياة بدر، وسالي سعي.

“دايمًا عامر” ليس مجرد مشروع تخرج، بل هو محاولة حقيقية لإحياء الحكاية المصرية، وإعادة تقديمها للعالم من خلال أبسط وأقرب وسيلة إلى الجميع… الطعام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *