“وظيفة العمر”.. مشروع تخرج لطالبتي إعلام MSA يسلّط الضوء على قيمة “ست البيت” ودورها المحوري في استقرار الأسرة.

شارك عبر: فيسبوك تويتر لينكد إن

في إطار المشروعات الطلابية الهادفة إلى معالجة قضايا مجتمعية مهمة، أطلقت الطالبتان هايدي نبيل ووفية يزل، بكلية الإعلام في جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، مشروع تخرجهما بقسم الإعلان والعلاقات العامة تحت عنوان “وظيفة العمر – شغلانة من غير إجازة”، بهدف تسليط الضوء على الدور الجوهري الذي تقوم به “ست البيت” داخل الأسرة والمجتمع.

يناقش المشروع واقع المرأة التي اختارت أن تكرّس حياتها لرعاية أسرتها وتربية أبنائها، حيث تعمل بشكل يومي دون توقف أو إجازات، وتتحمل مسؤوليات متعددة تبدأ من إدارة شؤون المنزل، ولا تنتهي عند تقديم الدعم النفسي والعاطفي لجميع أفراد الأسرة. ورغم هذا الدور الحيوي، لا تحظى الكثير من ربات البيوت بالتقدير الكافي، سواء على المستوى المجتمعي أو الأسري.

ويسعى المشروع إلى إعادة إبراز قيمة هذا الدور، وفتح نقاش مجتمعي أوسع حول أهمية تقدير الجهد غير المرئي الذي تبذله المرأة داخل المنزل، باعتباره أحد الركائز الأساسية في تحقيق الاستقرار الأسري وبناء مجتمع متوازن.

كما يهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى كل من الرجال والنساء بأهمية احترام هذا الدور والاعتراف بحجمه وتأثيره.

 

ويعتمد المشروع على طرح إنساني مؤثر يجمع بين الرسائل التوعوية والبعد الاجتماعي، في محاولة لتغيير الصورة النمطية المرتبطة بعمل المرأة داخل المنزل، والتأكيد على أنه ليس مجرد اختيار بسيط، بل هو التزام يومي وجهد مستمر يستحق التقدير والدعم.

ويؤكد المشروع في رسالته أن “ست البيت” لا تقوم بمهمة واحدة، بل تؤدي أدوارًا متعددة تعادل عشرات الوظائف، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في بناء أسرة مستقرة ومجتمع صحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *