في إطار مشروعات التخرج بكلية الإعلام بجامعة MSA، أطلق عدد من الطلاب حملة توعوية بعنوان “النار مبتستناش”، بهدف تسليط الضوء على مخاطر الحرائق التي قد تهدد المنازل والمدارس والشوارع، نتيجة الإهمال اليومي لبعض التفاصيل البسيطة التي قد تتحول إلى كوارث كبيرة.
وتقوم فكرة الحملة على أن كثيرًا من البيوت قد تتحول إلى “قنابل موقوتة” بسبب ممارسات شائعة، مثل استخدام السخانات الكهربائية لفترات طويلة دون صيانة، خاصة تلك التي تجاوز عمرها خمس سنوات، أو تحميل الوصلات الكهربائية والمشتركات فوق طاقتها، ما يزيد من احتمالية نشوب حرائق وخسائر فادحة.
وتركّز الحملة على نشر الوعي بأساسيات التعامل مع الحرائق، من خلال شرح خطوات استخدام طفايات الحريق بطريقة صحيحة، إلى جانب التوعية بأهمية اختيار النوع المناسب لكل حريق، سواء كان مائيًا أو بودرة جافة أو ثاني أكسيد الكربون (CO2)، بما يساهم في الحد من انتشار النيران والسيطرة عليها في الوقت المناسب.
كما تتضمن الحملة إرشادات عملية للوقاية، خاصة داخل المطبخ، مثل عدم ترك الطعام أثناء الطهي دون مراقبة، وربط الشعر الطويل، وارتداء أدوات السلامة المناسبة، والحفاظ على ترتيب الأدوات الحادة لتجنب الحوادث، إلى جانب التأكيد على أهمية الالتزام بإجراءات الإخلاء الآمن (Fire Evacuation) في حالات الطوارئ.
ويؤكد القائمون على المشروع أن الرسالة الأساسية للحملة تتمثل في أن “ثانية إهمال قد تكلف الكثير”، مشددين على أن الوقاية تبدأ من الوعي، وأن اتخاذ خطوات بسيطة يوميًا قد يكون الفارق بين الأمان والخطر.
الحملة من تنفيذ الطالبات: نورهان ياسر، ميرنا محمد، فرح جورج، همسة أسامة، وتحت إشراف الدكتورة رانيا شعبان، ضمن مشروع تخرج بكلية الإعلام بجامعة MSA، يهدف إلى تعزيز ثقافة السلامة العامة داخل المجتمع وتقديم محتوى توعوي مبسط يسهل وصوله إلى مختلف الفئات.
