«هي تقدر».. حملة لدعم وتمكين الفتيات في مختلف المهن وكسر الصور النمطية في سوق العمل

شارك عبر: فيسبوك تويتر لينكد إن

أطلق عدد من الشباب حملة توعوية تحت عنوان «هي تقدر»، بهدف دعم وتمكين الفتيات وتشجيعهن على خوض مختلف مجالات العمل، خاصة المهن التي يعتقد البعض أنها حكر على الرجال.

وجاءت فكرة الحملة بعد ملاحظة وجود عدد كبير من الفتيات يمتلكن مهارات وقدرات مهنية مميزة، لكنهن لا يجدن دائمًا الفرصة المناسبة لعرض أعمالهن أو الوصول إلى العملاء بسهولة. وفي المقابل، تحتاج كثير من السيدات إلى خدمات معينة، لكنهن يترددن أحيانًا في التعامل مع أشخاص غرباء، خاصة في بعض المهن الخدمية.

وترصد الحملة نماذج لفتيات يعملن بالفعل في مهن يصفها المجتمع تقليديًا بأنها «مهن رجالية»، مثل الميكانيكا والنجارة والنقاشة والسباكة وصيانة المصاعد، إضافة إلى العمل كمندوبات توصيل باستخدام السكوتر. وتسعى الحملة إلى تسليط الضوء على هذه النماذج الناجحة، لإثبات أن الفتيات قادرات على النجاح في أي مجال إذا أُتيحت لهن الفرصة المناسبة.

وفي إطار تطوير الفكرة، يعمل القائمون على الحملة حاليًا على تصور لتطبيق إلكتروني يجمع الفتيات اللاتي يقدمن خدمات متنوعة في منصة واحدة، بهدف تسهيل التواصل بينهن وبين العملاء، مع طرح فكرة التطبيق خلال مناقشة المشروع، تمهيدًا لإمكانية تبنيه وتنفيذه من قبل إحدى الشركات.

وترتكز رسالة الحملة على فتح مزيد من الفرص للفتيات وكسر الفكرة السائدة التي تقسم المهن إلى «مهن للرجال» وأخرى «للنساء»، انطلاقًا من إيمان القائمين عليها بأن لكل فتاة القدرة على النجاح متى وجدت الدعم والفرصة المناسبة، وهو ما يعكسه اسم الحملة وشعارها: «حقها تختار طريقها».

كما تسعى الحملة إلى تشجيع الفتيات والسيدات على السعي لتحقيق أحلامهن المهنية، والتأكيد على أن امتلاك الموهبة أو الحلم يستحق المحاولة، حتى في ظل التحديات أو الصور النمطية التي قد يفرضها المجتمع.

وتعتمد الحملة في نشر رسائلها على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال فيديوهات وبوستات توعوية، إضافة إلى عرض قصص حقيقية لفتيات يعملن في مجالات متنوعة، سواء في الحرف اليدوية أو العمل الحر أو المهن غير التقليدية، بهدف تقديم نماذج ملهمة تدفع أخريات لخوض التجربة بثقة.

وتؤكد الحملة في رسالتها الأساسية أن المرأة ليست فقط قادرة على العمل، بل قادرة أيضًا على النجاح والإبداع والمساهمة بفاعلية في بناء المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *