ريتال عبد العزيز تواصل تألقها من “وفيها إيه يعنى” إلى “كان ياما كان”

شارك عبر: فيسبوك تويتر لينكد إن

كتب/حمدي الجمال

تواصل الفنانة الشابة ريتال عبد العزيز تثبيت خطواتها بثبات في عالم التمثيل، رغم صغر سنها، لتؤكد أنها واحدة من الوجوه الصاعدة التي استطاعت لفت الأنظار بقدرتها على اختيار أدوار مؤثرة تمنحها حضورًا واضحًا على الشاشة.

وخلال الموسم الدرامي الحالي، خطفت ريتال الأنظار بمشاركتها في مسلسل “كان ياما كان”، حيث قدمت شخصية “فرح” في دور محوري مؤثر في مسار الأحداث، إذ شكّلت الشخصية أحد الأعمدة الرئيسية للصراع الدرامي داخل العمل، كما حملت أبعادًا إنسانية ساهمت في تعميق الرسالة التي يناقشها المسلسل حول العلاقات الأسرية وتعقيداتها.

وأعربت ريتال عبد العزيز عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في العمل، مؤكدة أن المسلسل يمثل محطة مهمة في مشوارها الفني، مشيرة إلى أنها تعلمت الكثير خلال فترة التصوير سواء على المستوى الفني أو الإنساني.

كما أعربت عن امتنانها لفريق العمل بالكامل، مؤكدة أن روح التعاون كانت واضحة طوال فترة التصوير، وهو ما انعكس على الشاشة في صورة عمل متكامل. ووجهت الشكر للمنتج أحمد الجنايني على دعمه وثقته فيها، معتبرة أن تشجيعه كان دافعًا كبيرًا لتقديم أفضل ما لديها.

وأشادت كذلك بالمخرج كريم العدل، مؤكدة أن رؤيته الإخراجية لعبت دورًا مهمًا في خروج المسلسل بهذه الجودة، كما وجهت الشكر للكاتبة شيرين دياب على ثقتها في إسناد شخصية “فرح” لها، مؤكدة أنها حاولت تقديم الدور بأفضل صورة ممكنة.

ولفتت أيضًا إلى دور مصممة الأزياء ريم العدل، موضحة أن الشكل البسيط والطبيعي الذي ظهرت به شخصية “فرح” جاء نتيجة تصور دقيق للشخصية ساهم في ترسيخها لدى الجمهور.

وتعد مشاركة ريتال في “كان ياما كان” خطوة جديدة في مسيرة بدأت مبكرًا، حيث سبق أن شاركت الفنان ماجد الكدواني في فيلم “وفيها إيه يعني” الذي حقق نجاحًا لافتًا، كما ظهرت العام الماضي في مسلسل “عايشة الدور”، قبل أن تحصل هذا العام على مساحة درامية أكبر وأكثر تأثيرًا.

ويبدو أن تعاونها مع ماجد الكدواني أصبح علامة مميزة في مشوارها الفني، حيث أعربت بروح مرحة عن سعادتها بالعمل معه مرة أخرى، مؤكدة تقديرها لتجربة الوقوف أمام ممثل يمتلك خبرة كبيرة في المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *