“خروجة x قصر”.. مبادرة شبابية من طالبات إعلام MSA تعيد اكتشاف القصور التاريخية بروح عصرية

شارك عبر: فيسبوك تويتر لينكد إن

في خطوة مبتكرة تعكس وعي الجيل الجديد بأهمية التراث، أطلقت طالبات كلية الإعلام بجامعة MSA (جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب) حملة “خروجة x قصر”، وذلك تحت إشراف الدكتورة رانيا شعبان، ضمن مشروعات التخرج بقسم الإعلان والعلاقات العامة، لتقديم تجربة مختلفة تربط جيل الـ Gen Z بتاريخ مصر المعماري العريق.


تقود المبادرة مجموعة من الطالبات: إنجي طارق، آلاء أحمد، رنا مصطفى، وكنزي أشرف، حيث يسعين خلال مشروع تخرجهن إلى تسليط الضوء على القصور التاريخية بأسلوب حديث، مستفيدات من أدوات واستراتيجيات التواصل التسويقي المتكامل، في محاولة لإعادة تقديم التراث بشكل يتماشى مع اهتمامات الشباب.

ولا تقتصر الحملة على نطاق جغرافي محدود، بل تمتد لتشمل عدداً من أبرز القصور في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، من بينها قصر البارون، وقصر عائشة فهمي، ومتحف أحمد شوقي، وصولاً إلى القصور الساحلية في الإسكندرية، وذلك ضمن رؤية تهدف إلى إبراز جمال هذه المعالم في إطار بصري عصري يحمل طابع “Royal Aesthetic”، ويشجع الشباب على زيارتها وتوثيق تجاربهم.


وأكد فريق العمل أن الهدف الرئيسي من المبادرة هو تغيير النظرة التقليدية للتاريخ، موضحين: “نريد أن نثبت أن التاريخ ليس مجرد معلومات في الكتب، بل يمكن أن يكون تجربة ترفيهية ممتعة ومختلفة”.

 

وأضافوا أن الحملة تسعى إلى تقديم القصور كبديل جذاب للخروجات التقليدية مثل الكافيهات والمولات، من خلال الجمع بين متعة الاستكشاف والتصوير في أماكن مميزة (Instagrammable spots)، مع أجواء فخمة تمنح الزائرين تجربة استثنائية.

وتعكس “خروجة x قصر” توجهاً جديداً لدى الشباب نحو إعادة اكتشاف الهوية الثقافية بأساليب إبداعية، تجمع بين الترفيه والمعرفة، وتفتح الباب أمام مبادرات مماثلة تعيد إحياء التراث بروح معاصرة.”خروجة x قصر”.. مبادرة شبابية من طالبات إعلام MSA تعيد اكتشاف القصور التاريخية بروح عصرية

في خطوة مبتكرة تعكس وعي الجيل الجديد بأهمية التراث، أطلقت طالبات كلية الإعلام بجامعة MSA (جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب) حملة “خروجة x قصر”، وذلك تحت إشراف الدكتورة رانيا شعبان، ضمن مشروعات التخرج بقسم الإعلان والعلاقات العامة، لتقديم تجربة مختلفة تربط جيل الـ Gen Z بتاريخ مصر المعماري العريق.

تقود المبادرة مجموعة من الطالبات: إنجي طارق، آلاء أحمد، رنا مصطفى، وكنزي أشرف، حيث يسعين خلال مشروع تخرجهن إلى تسليط الضوء على القصور التاريخية بأسلوب حديث، مستفيدات من أدوات واستراتيجيات التواصل التسويقي المتكامل، في محاولة لإعادة تقديم التراث بشكل يتماشى مع اهتمامات الشباب.

ولا تقتصر الحملة على نطاق جغرافي محدود، بل تمتد لتشمل عدداً من أبرز القصور في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، من بينها قصر البارون، وقصر عائشة فهمي، ومتحف أحمد شوقي، وصولاً إلى القصور الساحلية في الإسكندرية، وذلك ضمن رؤية تهدف إلى إبراز جمال هذه المعالم في إطار بصري عصري يحمل طابع “Royal Aesthetic”، ويشجع الشباب على زيارتها وتوثيق تجاربهم.

وأكد فريق العمل أن الهدف الرئيسي من المبادرة هو تغيير النظرة التقليدية للتاريخ، موضحين: “نريد أن نثبت أن التاريخ ليس مجرد معلومات في الكتب، بل يمكن أن يكون تجربة ترفيهية ممتعة ومختلفة”. وأضافوا أن الحملة تسعى إلى تقديم القصور كبديل جذاب للخروجات التقليدية مثل الكافيهات والمولات، من خلال الجمع بين متعة الاستكشاف والتصوير في أماكن مميزة (Instagrammable spots)، مع أجواء فخمة تمنح الزائرين تجربة استثنائية.

وتعكس “خروجة x قصر” توجهاً جديداً لدى الشباب نحو إعادة اكتشاف الهوية الثقافية بأساليب إبداعية، تجمع بين الترفيه والمعرفة، وتفتح الباب أمام مبادرات مماثلة تعيد إحياء التراث بروح معاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *