في إطار الجهود المجتمعية الهادفة إلى تعزيز ثقافة الوعي والمسؤولية، أطلق طلاب كلية الإعلام – قسم العلاقات العامة والإعلان بجامعة MSA، حملة توعوية جديدة تحت عنوان “عشان بكرة”، تستهدف نشر مفاهيم ترشيد الاستهلاك وتسليط الضوء على آثاره البيئية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية على الأفراد والمجتمع.

وتركز الحملة على توعية المواطنين بأهمية الاعتدال في استهلاك الموارد اليومية، مثل الطعام والمياه والكهرباء والملابس، انطلاقًا من مسؤولية جماعية تهدف إلى الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة. وتحمل الحملة شعار “إلي يكفيك… يغنيك”، في رسالة مباشرة تدعو إلى الاكتفاء بما يلبي الاحتياجات الأساسية، بعيدًا عن ثقافة الإسراف والمبالغة في الشراء.
ويؤكد فريق العمل أن الاستهلاك المفرط بات من أبرز التحديات التي تؤثر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، لما يسببه من ضغوط مالية، وتراكم للديون، وزيادة في حجم النفايات، إلى جانب انعكاساته السلبية على الصحة النفسية والشعور بعدم الرضا.

وتهدف الحملة إلى إحداث تغيير إيجابي في السلوكيات المرتبطة بالاستهلاك غير الضروري، من خلال نشر الوعي بأهمية التخطيط المسبق لعمليات الشراء، والتمييز بين الرغبة والحاجة، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والاكتفاء.
كما يدعو القائمون على “عشان بكرة” إلى تبني أنماط حياة أكثر وعيًا، تسهم في الحفاظ على الموارد وتحقيق توازن بين تلبية الاحتياجات الحالية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة.
وتُعد الحملة نموذجًا عمليًا لمبادرات شبابية تسعى لبناء مجتمع أكثر إدراكًا لمسؤولياته، يؤمن بأن الحفاظ على “بكرة” يبدأ بقرارات واعية تُتخذ اليوم.
فريق العمل:
مايا الشربيني – نانسي حسن – رحمة أحمد
تحت إشراف: د. حياة بدر – د. سالي سعيد
طلاب كلية الإعلام – قسم العلاقات العامة والإعلان، جامعة MSA
