“بينّا مسافة”.. حملة لطلاب إعلام MUST لتعزيز الحوار بين الآباء وجيل Z.

شارك عبر: فيسبوك تويتر لينكد إن

في خطوة شبابية تستهدف دعم التماسك الأسري وتعزيز ثقافة الحوار داخل المجتمع، أطلق طلاب كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا حملة توعوية بعنوان “بينا مسافة”، وذلك ضمن مشروع تخرجهم.

وتركز الحملة على تقليص الفجوة النفسية والفكرية بين الآباء والأبناء، خاصة مع جيل Z، من خلال تسليط الضوء على اختلاف أنماط التفكير ووسائل التعبير بين الأجيال، وما ينتج عنها من تحديات في التواصل داخل الأسرة.

وتسعى المبادرة إلى خلق مساحة أوسع من الفهم المتبادل، بما يساهم في بناء علاقات أسرية أكثر توازنًا وقربًا.

وتهدف الحملة إلى دعم أولياء الأمور عبر تقديم محتوى توعوي ونصائح عملية تساعدهم على فهم أبنائهم بشكل أفضل، والتعرف على طبيعة مشاعرهم وأفكارهم، إلى جانب طرح القضايا النفسية والاجتماعية التي يواجهها الشباب في هذه المرحلة العمرية.

كما تسعى “بيننا مسافة” إلى تمثيل صوت الأبناء ونقل رؤيتهم بواقعية وصدق، بما يساهم في تقريب وجهات النظر بينهم وبين الآباء، ويفتح المجال أمام حوار حقيقي داخل الأسرة قائم على الاستماع والتفاهم.

 

 

ويؤكد فريق العمل أن الحملة تستهدف الوصول إلى شريحة واسعة من المجتمع، وإحداث تأثير إيجابي ملموس داخل الأسر، خاصة في ظل التحديات اليومية التي قد تؤثر على طبيعة العلاقات الأسرية.

 

وأشار القائمون على المبادرة إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في نشر ثقافة التفاهم والاحتواء، وتعزيز الوعي بأهمية الحوار البنّاء، مؤكدين أن دعم المجتمع يسهم في توسيع نطاق الحملة وزيادة تأثيرها.

 

 

ويضم فريق عمل المشروع كلًا من: ڤيرينا عاطف، سارة باسم، رقية شريف، لوجي الوكيل، سهيلة إسماعيل، إسراء فتحي، چومانة مصطفى، سنا وائل، حبيبة عبدالقوي، إسلام الديب، أنس، مناية مدحت، حيث عملوا بشكل جماعي على تنفيذ الحملة وإخراجها بصورة تعكس رؤيتهم وأهدافهم المجتمعية.

 

وتحمل الحملة في مضمونها دعوة صادقة لكل أسرة لإعادة اكتشاف لغة الحوار، وترسيخ

قيم الاستماع المتبادل، باعتبار أن تقليص المسافات داخل البيت قد يكون خطوة أولى نحو تغيير إيجابي حقيقي في حياة الكثيرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *