أطلق طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان حملة توعوية جديدة بعنوان “ظل؛ ضل”، تهدف إلى تسليط الضوء على تزايد ظاهرة الاعتماد العاطفي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة بين النساء، في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم.

وتتناول الحملة فكرة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على كونه أداة تقنية للمساعدة أو البحث، بل أصبح لدى البعض ملاذًا للحصول على الدعم العاطفي والشعور بالاهتمام.
وتشبّه الحملة هذا النوع من العلاقة بـ”الظل”؛ الذي يبدو ملازمًا وقريبًا، لكنه يظل بلا وعي أو مشاعر إنسانية حقيقية.

وتركز “ظل؛ ضل” على أهمية تحقيق توازن واعٍ بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الإنسانية الواقعية، مع التحذير من مخاطر الاستبدال العاطفي، والتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم الدعم، لكنه لا يمكن أن يحل محل وجود إنسان حقيقي في حياة الفرد.

وتستهدف الحملة النساء في مصر ضمن الفئة العمرية من 18 إلى 50 عامًا، خصوصًا الأكثر تفاعلًا مع المنصات الرقمية، واللاتي قد يلجأن إلى هذه التطبيقات في أوقات الضغط النفسي أو الشعور بالوحدة. وتعتمد الحملة على محتوى رقمي تفاعلي يعكس مواقف حياتية واقعية بهدف تعزيز الوعي والتأثير السلوكي بطريقة مبسطة وقريبة من الجمهور.

وتختتم الحملة رسالتها بالتأكيد على أن التقدم التكنولوجي، رغم أهميته، لا يجب أن يكون بديلًا عن العلاقات الإنسانية، وأن الحفاظ على التوازن بين العالم الرقمي والواقع يمثل أساسًا لصحة نفسية واجتماعية سليمة.
وترفع الحملة شعارها: «علاقة بلا وجود… طريق مفقود»
