طلاب إعلام جامعة مصر الدولية يطلقون حملة «ورد صناعي» للتوعية بمخاطر التعلق العاطفي بالذكاء الاصطناعي.

شارك عبر: فيسبوك تويتر لينكد إن

أطلق طلاب كلية الإعلام بجامعة مصر الدولية حملة توعوية بعنوان «ورد صناعي»، تهدف إلى تسليط الضوء على مخاطر التعلق العاطفي بالذكاء الاصطناعي، خاصة بين فئة الشباب، وإعادة تشكيل نظرة الجمهور تجاه طبيعة التفاعل مع هذه التقنيات الحديثة.

 

وتسعى الحملة إلى توعية المستخدمين بعدم اعتبار الذكاء الاصطناعي بديلاً عن العلاقات الإنسانية أو مساحة حقيقية لتفريغ المشاعر والفضفضة، مع التأكيد على الفجوة الجوهرية بين التفاعل البشري الحقيقي والاستجابات الاصطناعية التي تقدمها هذه الأنظمة.

 

كما تركز «ورد صناعي» على تنبيه الشباب إلى مخاطر مشاركة البيانات الشخصية والحساسة مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما قد يترتب على ذلك من انتهاك للخصوصية أو إساءة استخدام المعلومات، إلى جانب التأثيرات النفسية المحتملة مثل العزلة الاجتماعية وضعف القدرة على التعبير في الواقع الحقيقي.

 

وتؤكد الحملة أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على محاكاة التفاعل العاطفي، يظل عاجزًا عن امتلاك الفهم الإنساني الحقيقي للمشاعر، وقد يؤدي إلى خلق شعور زائف بالاهتمام أو الارتباط العاطفي، ما يستدعي إعادة التفكير في طبيعة العلاقة مع هذه التكنولوجيا.

واختار القائمون على الحملة «الوردة الصناعية» رمزًا لها، باعتبارها تعبيرًا بصريًا عن الجمال الظاهري الخالي من الحياة، في إشارة إلى المشاعر المصطنعة التي قد تبدو جذابة لكنها لا يمكن أن تحل محل العلاقات الإنسانية الحقيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *